فياض يدعو مثقفي وفناني العالم للمشاركة في فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009

كتبها فنون ابداعية ، في 8 تشرين الأول 2008 الساعة: 20:08 م

122349

رام الله- معا- إفتتح رئيس الوزراء د. سلام فياض مساء أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل موسم مسارات فلسطين الثقافية. والذي يمثل الفعالية الأكبر للثقافة والفن الفلسطيني المعاصر في أوروبا.

والقى رئيس الوزراء كلمة أكد خلالها إصرار وصمود الشعب الفلسطيني على مواجهة الإستيطان معتبراً أن الإبداعات الفنية للمبدعبن الفلسطينيين، تتكامل مع مبادرات الدفاع عن الأرض، وتحظى بدعم كل محبي الحرية والسلام في العالم. تأكيداً على ضرورة الخلاص من الإحتلال وتقرير المصير للشعب الفلسطيني في دولة مستقلة على حدود عام 67.

وإعتبر رئيس الوزراء أن هذا الحل يتعرض لخطر حقيقي ما لم تتحول المواقف الدولية الى فعل ملموس لضمان وقف الإستيطان وحماية مستقبل الحل القائم على دولتين مع حدود عام 1967.

وأكد فياض أن جبهة الثقافة تمثل الفعل الأقوى كونها تضفي على الصراع بعداً حضارياً وإنسانياً يجند المزيد من القوى الداعمة لحقوق شعبنا في الحرية والإستقلال والعدالة.

وثمن رئيس الوزراء هذه المبادرة معرباً عن أمله للإستمرار بها في كل عواصم العالم. داعياً المثقفين والفنانين على مستوى العالم للمشاركة في فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009.

وهذا نص الكلمة:

إنه لشرف وفخر عظيمان، أن اكون معكم اليوم؛ لإفتتاح فعاليات موسم مسارات فلسطين الثقافية، والذي يمثل فرصة حقيقية للفن والثقافة الفلسطينية المعاصرين للتواصل مع الرأي العام الأوروبي، في مدينة بروكسل عاصمة أوروبا كما في كل منطقة “الوالون”.

فهذه الابداعات تقدم الفلسطيني، ومعاناة وطموحات وآمال، شعبه بصورة حضارية إنسانية معاصرة… صورة تعيد تقديم قضية فلسطين ومحنتها الجديدة القديمة للضمير الانساني، كي يحكم لها ولعدالتها. إن قيمة هذا الموسم، فيما يوفره من فرصة للتعرف على وجهٍ آخرٍ لفلسطين ، والمساهمة الفعالة لمبدعيها في إغناء الثقافة الانسانية المعاصرة، والإندماج معها، فهنيئاً لفلسطين ومبدعيها وشعبها… والشكر والتقدير لكل الذين ساهموا في تحقيق هذا البرنامج، والمبادرة الخلاقة لحكومة الجالية الفرنسية في بلجيكا، وخاصة السيدة “ماري سيمونيه” وزيرة العلاقات الدولية والتعليم العالي ونائبة رئيس الوزراء ، والسيدة “ليلى شهيد” سفيرة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي، وبلجيكا ولوكسمبورغ، ولأعضاء اللجنتين الفلسطينية، والبلجيكية، وخاصة السيدة “فابيين فيرستراتن”، ولشاعرنا الكبير الراحل “محمود درويش” سيد الكلمة العذبة والقصيدة الجميلة المعاصرة، والتي حملت فلسطين لكون الانسانية وفضائه الواسع….

السيدات والسادة:
تتصادف فعاليات هذا الموسم مع العام الستين للنكبة، وما تمثله من رد إنساني على كل محاولات طمس الهوية الثقافية والوطنية لشعب فلسطين، وما يرافقه ذلك، من إصرار وصمود كبيرين من قبل أبناء شعبنا، ومعه كل مناصريه، ومحبي الحرية والسلام في العالم، في مواجهة الجرافة التي تمزق كروم العنب والزيتون وصدر الفلاح العاري والعدالة معاً… بيد أن هذه الابداعات كما كل مبادرات الدفاع عن الأرض، لن تذهب سدىً، فهي تثمر صموداً سياسياً ومعنوياً…

صحيح أن الاحتلال يسيطر على الأرض ويحاصر الإنسان، لكنه لن يستطيع أن يسيطر أو يحاصر الابداع والصمود، حيث تبقى تلك السيطرة الاحتلالية غير قانونية ولا شرعية، فالانتصار على العدالة في أي مكان لم يكن إنتصاراً بأي حال من الأحوال، بل يُعد هزيمة للدولة التي وضعت نفسها في عداد العالم الحر، وربما هزيمة للعالم الحر نفسه إن لم يتدخل وينتصر للقانون والشرعية وقيم الحرية والعدالة، ومع ذلك وكما قلت في أكثر من مناسبة ” إنّا على هذه الأرض باقون، وستظل أصغر زيتونة في فلسطين أكثر تجذراً من أكبر مستوطنة تجثم على أرضنا”. وأضيف ” وستبقى قصائد محمود درويش، وإنجازات مبدعي فلسطين، أقوى من كل قوى الظلم والقهر والاستبداد والاحتلال”.

فهذا الصمود وتلك الابداعات، جعلت مما يجري على أرضنا مركز إهتمام متعاظم لدى الرأي العام العالمي ونخبه، وهو يظهر يومياً مدى البون الشاسع بين موقف تأييد حل الدولتين وبين العملية المتواصلة لتقويض مقومات الدولة الفلسطينية، وهذا فارق جوهري لا يمكن تجاهلة أو القفز عنه.
فطريق السلام والدولة الفلسطينية، وطريق الاستيطان على طرفي نقيض.

وإن شعب فلسطين الذي يواصل صموده للخلاص من الاحتلال والاستيطان يسعى في نفس الوقت لبناء دولته العصرية، دولة المؤسسات وحكم القانون وحقوق الانسان، دولة كما رسم ملامحها محمود درويش في وثيقة إعلان الاستقلال… دولة لكل الفلسطينيين يطورون فيها ثقافاتهم وإبداعاتهم، وإنسانيتهم… دولة تحمي الحريات، وتحقق المساواة الكاملة بين مواطنيها، وتصون كرامتهم الانسانية. دولةً بحجم التضحيات التي قدمها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المطلوب حماية الأطفال من كل صنوف الأذى النفسي

كتبها فنون ابداعية ، في 8 آذار 2008 الساعة: 08:23 ص

مركز فنون الطفل الفلسطيني:

آثار نفسية مدمرة أصيب بها الأطفال جراء (مذبحة غزة)

المطلوب حماية الأطفال من كل صنوف الأذى النفسي

 

     الخليل:هل يتمتع أطفال فلسطين بالحماية النفسية المطلوبة في الحالات الصعبة وفي الظروف العصيبة التي يعيشونها ؟؟؟ وهل يمكن للمؤسسات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني مساعدة الأطفال للتغلب على المشاكل النفسية نتيجة مذبحة غزة؟؟وكيف يمكن توفير الحماية النفسية للأطفال ؟؟؟  هذه التساؤلات وغيرها  بدأت تطرح في المجتمع الفلسطيني فلم يعد أطفالنا يتمتعون بالحماية النفسية المطلوبة نتيجة الأحداث الدموية التي حدثت في غزة  فقد بدت مظاهر الخوف والقلق والتوتر ظاهرة يعيشها الأطفال  في فلسطين بشكل عام ,,, ويبرز حجم المأساة  من خلال رسوما تهم والتي غلب عليها  مشاهد العنف  الذي تعرضون له …لقد خلت رسوما تهم من كل مظاهر الحياة الطبيعية  ولم تعد تظهر في رسوما تهم سوى مشاهد القتل والدمار والدبابات والطائرات وصور الأطفال الذين يتعرضون للقصف  ,والجرافات التي تقتلع الأشجار وجنازات الشهداء والطائرات التي تسقط الصواريخ فوق البيوت  والدخان الذي يتصاعد منها  وصور سيارات الإسعاف,,,لقد أصبحت هذه الرموز من السمات السائدة في رسومات الأطفال الفلسطينيين وان دل ذلك على شيء فهو يعكس حجم المأساة التي يعيشها الأطفال  فالطفل يرسم ظروف حياته التي يعيشها ….إن الفنون من إحدى أهم الوسائل التي تساعد الأطفال على تفريغ ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"معا" تكشف أسباب استقالة وزير الثقافة من حكومة تسيير الاعمال- ابراش: الاستقالة صرخة احتجاج على الوضع

كتبها فنون ابداعية ، في 25 شباط 2008 الساعة: 15:14 م

بيت لحم- غزة- معا- كشفت "معا" عن استقالة الدكتور ابراهيم أبراش وزير الثقافة في حكومة تسيير الاعمال, والذي بدوره أكد للوكالة تصميمه على الاستقالة التي مضى على وضعها بين يدي الرئيس محمود عباس مدة اسبوعين.

وقال ابراش إنه قرر الاستقالة منذ شهرين, وقدمها للرئيس عباس في السابع من الجاري, دون أن يتلقى حتى الان رداً من الرئيس.

وبرر الوزير ابراش استقالته بالاوضاع الراهنة, وعملية فصل قطاع غزة عن الضفة وتعثر المفاوضات وغياب اي افق للسلام والتسوية.

وفي رده على سؤال حول التوقيت الذي طرحت فيه الاستقالة وإن كان لذلك علاقة بما اعلن مؤخراً عن تعديل في حكومة الدكتور سلام فياض لتتحول من حكومة تسيير اعمال الى حكومة كاملة الصلاحيات, أكد ابراش ان لا علاقة لاستقالته بالامر, قائلا: اذا وجد بعض التغيير على الحكومة فان ذلك سيسهل من الامر.

وأكد ابراش أنه ينوي التفرغ الى نشاطه الاكاديمي والعلمي, غير مستبعد العودة الى قطاع غزة, والى جامعة الازهر التي كان يعمل فيها قبل انتقاله الى الضفة الغربية, والمشاركة في حكومة تسيير الاعمال.

وحصلت "معا" على نص رسالة تناول فيها الوزير ابراهيم ابراش اسباب استقالته والظروف التي احاطت بقبوله الانضمام لوزارة تسيير الاعمال هذا نصها:

لم أكن بالوضع الذي أحسد عليه عندما تلقيت مكالمة هاتفية تطلب مني المشاركة بالحكومة الفلسطينية التي شكلها الدكتور سلام فياض على اثر الانقلاب المسلح الذي أقدمت عليه حركة حماس وأطاح بحكومة الوحدة الوطنية، فكوني أكاديميا وكاتبا تحدثت وكتبت كثيرا عن السلطة ومساوئها وعن الخلل في الأداء السياسي بل عن جدوى وجود سلطة وحكومة في ظل الاحتلال… فقد كان قبولي بمنصب وزير وكأنه يحمل في طياته حالة من التناقض بين القول والممارسة، بين الموقف والموقع.

وبالفعل تعرضت لانتقادات وعتب من كثير من الأصدقاء من فلسطين ومن خارجها لقبولي المنصب، وتفهمت موقف أصدقاء وتفهم بعضهم موقفي، ولو كانت الظروف غير الظروف لاعتذرت عن قبول العرض لأني كنت منسجما وراضيا عن نفسي وعملي الفكري والأكاديمي،ولكن كان يقلقني المصير الذي آل إليه المشروع الوطني ،مشروع الاستقلال والدولة،المشروع الوطني الذي لم ننجز منه شيئا، بل أصيب بمقتل في أكثر من جانب من جوانبه ،ذلك أنه بعيدا عن أوهام :سلطة وحكومة ومجلس تشريعي ووزارات ومؤسسات، والتي أصبحنا أسرى لها ولاستحقاقاتها الوظيفية ومغرياتها المالية… بدلا من أن تكون هذه المؤسسات أدوات في معركة التحرير،وبعيدا عن ملهاة الانتخابات والصراع على السلطة والمعابر والرواتب، حتى قضية الأسرى أصبحت قضية رواتب وكانتينا…، بعيدا عن هذه الملهيات والمنزلقات المقصودة فإن الواقع يقول بأن الاحتلال ما زال جاثما على كل الوطن بل تتم عملية شرعنة وتجميل بعض أشكال وجوده .

ما دفعني لقبول المنصب في حينه هو معايشتي لأحداث الانقلاب الذي أقدمت عليه حركة حماس وقبل ذلك متابعتي لنهجها السياسي وممارساتها على الأرض والذي كان يشير إلى انزلاق حماس بوعي أو بدون وعي نحو مخطط لتدمير المشروع الوطني ، فالانقلاب كان تتويجا أو مرحلة من مخطط لتدمير المشروع الوطني بفصل غزة عن الضفة تمهيدا لوصاية بمفاهيم وتخريجات جديدة ونقل ساحة الصراع بل تغيير طبيعة الصراع، من صراع مع العدو المحتل، لصراع فلسطيني داخلي حول مَن يحكم غزة التي يسعى المخططون لأن تكون هي الدولة الفلسطينية التي يتحدثون عنها، ليتفرغ العدو لاستيطان ما تبقى من القدس والضفة.

لذا كنت في حالة يتوجب فيها تحديد موقف، إما الانحياز للمشروع الوطني الذي عنوانه الرئيس أبو مازن حيث القول الواضح بالتمسك بالثوابت وبوحدة شطري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار خاص بأوتار مع معالي وزير الثقافة الفلسطيني أ-د/ إبراهيم أبراش

كتبها فنون ابداعية ، في 25 شباط 2008 الساعة: 15:09 م

حوار خاص بأوتار مع معالي وزير الثقافة الفلسطيني أ-د/ إبراهيم أبراش

حاوره : رضا محافظي

قراءنا الأعزاء , كما عودناكم ومن خلال مجلتكم الرائدة أوتار العربية نستضيف خلال هذا العدد معالي وزير الثقافة الفلسطيني الذي سيفتج لنا باب البوح بكل صدق وإخلاص كبير , بعدما سألناه عن عدة قضايا : ثقافية ,اجتماعية , سياسية واقتصادية تخص الحبيبة فلسطين ذاك الجرح العربي العميق ليكون حوارنا معه على الشكل التالي , شاكرين له تواصله الدائم بوفاء كبير لمجلته العربية أوتار

سعادة الوزير، مرحبا بكم في بيت "أوتار العربية" ضيفا كريما. نود أن نبدأ بهذا السؤال

1/: يعيش البيت الفلسطيني انقساما خطيرا لم يعرفه من قبل، أصاب الأمة العربية الإسلامية بنوع من الأسى و الإحباط ، و كان مسوغا للبعض من أجل الشماتة و التشفي. ما السبيل، في نظركم، إلى لم الشمل و العمل من جديد يدا بيد لمواجهة مشاريع الاحتلال الصهيوني الرامية الى طمس هوية الشعب و البلد و الى ابتلاع الأرض؟

أنا سعيد بالتواصل مع "أوتار العربية "،وبالنسبة للسؤال ،فلا شك أن ما جرى ويجري أمر خطير وغير مسبوق على كافة المستويات ،أن تتحول التعددية السياسية التي هي مظهر ديمقراطي وحضاري، إلى صراعات سياسية تناحرية ،وان يصبح الدم الفلسطيني غير محرم على الفلسطيني ،وأن تتعدد وتتناقض الشرعيات ،وتتعدد استراتيجيات العمل الوطني وتتعدد السلطات ،وتشكك كل منها بالأخرى ،واحدة كافرة وأخرى خائنة وغير وطنية الخ ،كل هذا يعتبر مؤشرا خطيرا يدل على للانحدار الذي وصلت إليه النخبة السياسية والنظام السياسي ،لو كانت هذه الأحداث تجري في بلد عربي مستقل لكان من الممكن إدراجها في سياق واقع حال المجتمعات العربية التي لا تخلو من أزمات سياسية وحروب أهلية ،ولكن أن تحدث هذه الأمور في بلد تحت الاحتلال ،فهذا هو الأخطر في الموضوع ،لأن معناه إحلال أعداء داخليين (وطنيين )محل العدو الخارجي الذي يحتل الأرض ،ومعناه أيضا تغيير مفهوم و طبيعة الصراع .

مع إدراكنا لخطورة الحالة وتعقدها وتدخل أطراف خارجية لصيرورة الأمور إلى ما هي عليه والعمل الدءوب لهذه الأطراف لاستمرار حالة الانقسام الفلسطيني ،إلا أننا نؤمن أن لا بديل عن الحوار والمصالحة لاستعادة وحدة النظام السياسي وحماية المشروع الوطني ،الحسم العسكري للخلافات الفلسطينية خطير ومرفوض.

كما أن ما حدث يعتبر اعتداء على التاريخ الفلسطيني برمته ، هذا التاريخ المعمد بدماء الشهداء ، وهذا بالطبع هو ما يرمي إليه الاحتلال .

2/ العمل الثقافي من بين أهم مواقع المقاومة لأي شعب من الشعوب واقع تحت الاحتلال. كيف ترون تفعيل العمل الثقافي في ظل الاحتلال الإسرائيلي و في ظل حصار شديد و ضعف و قلة موارد مالية ؟ و ما هي أهم محاور الإستراتيجية الثقافية للحكومة الفلسطينية عامة و وزارة الثقافة خاصة في مواجهة المشروع الثقافي الصهيوني الموجه إلى الصغير و الكبير في الأرض المحتلة و خارجها؟

طبيعة صراعنا مع الاحتلال واختلال موازين القوى العسكرية لصالح الاحتلال يتطلب من إعادة النظر في مفهوم المقاومة بتوسيع مفهومها ودلالتها لتصبح المقاومة الثقافية والتحدي الثقافي مكونا أساسيا للمقاومة الفلسطينية ،المقاومة والتحدي الثقافي لا يقل أهمية عن المقاومة المسلحة في ظل الظروف الراهنة ،لأن العدو لا يقاتلنا من اجل احتلال الأرض فقط بل يخوض ضدنا معركة أكثر شراسة وهي معركة لتشويه ثقافتنا الوطنية وسرقة تراثنا وتزييف تاريخ المنطقة موظفا كل ما يملك من إمكانيات مادية وإعلامية وعلاقات خارجية ،ربما ما يظهر على السطح هي المواجهات العسكرية لأنها ذات ضجيج وفرقعة ويسقط فيها قتلى وجرحى ،ولكن المعركة الأشد شراسة هي البعيدة عن وسائل الإعلام ،إنها معركة ضد كل ما يرمز لثقافتنا وهويتنا .ولذا فإن وجود استراتيجية ثقافية لا يقل أهمية عن وجود استراتيجية أمنية وسياسية ،وللأسف لم يكن هناك اهتمام من طرف السلطة بأهمية المواجهة الثقافية،وبالتالي كان من الملح أن تولي وزارة الثقافة اهتماما بالاستراتيجية الثقافية ،وبالفعل تم وضع استراتيجية بعيدة المدى ومنها تمت صياغة خطة لمدة 3 سنوات ،وحيث أن إعداد هذه لخطة جاء بعد الانقلاب العسكري لحماس في غزة فقد وضعنا عنوانا لهذه الخطة (في ثقافتنا الوطنية متسع للجميع ) وذلك في محاولة منا للحفاظ على وحدة الثقافة الوطنية والحيلولة دون تأثير الصراعات السياسية على الحالة الثقافية . أهم مكونات هذه الخطة :دعم المراكز الثقافية القائمة وإنشاء مراكز جديدة وخصوصا في المناطق النائية ودعم الفرق الفنية بمختلف تخصصاتها ،فضح كل السياسيات الإسرائيلية المستهدفة لتراثنا وهويتنا ،حماية المناطق الأثرية والتراثية ،تعزيز العلاقات الثقافية مع الدول الشقيقة والصديقة والجهات الدولية المعنية بالثقافة والتراث ،لتدريب الأطر الفلسطينية أو تمويل مشاريع ثقافية ،أو للتعريف بالسياسات الإسرائيلية المهددة لثقافتنا وهويتنا ،أيضا تضمنت الخطة إنشاء صندوق التنمية الثقافية وإصدار قانون حماية التراث الخ.

ويحب أن نذكر بأن اهتمامنا بالجانب التربوي والتعليمي لا يقل أهمية عن جهودنا الثقافية ، ويجب أن نعترف بأن جهودنا في مجال التعليم والتربية ووضع تصور للمنهاج الفلسطيني يأخذ في الاعتبار المستقبل الفلسطيني المعتمد على التكنلوجيا كأساس لنظام التعليم والتربية .

إلا أنه وكما يعلم الجميع فأن الاحتلال يعيق كل مسعى وطني حتى وإن كان ثقافيا ،كما أن مناطق السلطة تعاني بشكل عام من أزمة مالية ،وبالنسبة لوزارة الثقافة فإن موازنتها هي الأقل بين الوزارات حيث تشكل 2 بالألف من الموازنة العامة ،الأمر الذي يعيق من قدرة الوزارة على القيام بواجباتها خير قيام .

3/القضية الفلسطينية خاصة جدا بطبيعتها و محل اهتمام العالم بأسره، و نتيجة ذلك أن هناك تدخلات متعددة الأطراف. من مظاهر تلك التدخلات المساعدات المالية، الثقافية على وجه الخصوص، التي تقدمها الدول و المنظمات المختلفة. هل يمكن في نظركم القيام بالفعل الثقافي بمعزل عن مصدر الأموال المقدمة؟

هذه إحدى الإشكالات التي نواجهها في عملنا الثقافي ،فالأزمة الاقتصادية الخانقة والحصار الإسرائيلي يجعلان للدول والجهات الخارجية المانحة دورا أساسيا في المجتمع الفلسطيني ،فعندما تعجز السلطة عن تلبية كل الاحتياجات الأساسية،تضطر المؤسسات الثقافية والأفراد وكل مؤسسات المجتمع المدني للبحث عن مصادر تمويل خارجية ،ولا تستطيع الوزارة أو الحكومة بشكل عام بمنع هذه المؤسسات من تلقي مساعدات خارجية وخصوصا أن السلطة نفسها تعيش على المساعدات الخارجية .الخطورة لا تكمن بالمساعدات بحد ذاتها ولكن بالشروط التي تفرضها الجهات المانحة سواء كانت شروطا مكتوبة كتلك التي تضعها الجهات المانحة الأجنبية والأمريكية خصوصا ،حيث تأخذ من متلقي المساعدة تعهدا مكتوبا بألا تذهب المساعدات لدعم جماعات أو أنشطة إرهابية ،وهم يقصدون بالإرهاب المقاومة،وأحيانا تكون شروطا ضمنية حيث يعمل متلقي المنحة على تكييف نشاطه بما لا يتعارض مع أجندة وسياسيات الجهة المانحة ،بمعنى وجود رادع ذاتي ،حتى يكسب رضاها ولا تتعرض المنحة للتوقف،وهذا الأمر ينطبق على الجهات المانحة الأجنبية والعربية والإسلامية ،فحتى المساعدات التي تقدمها دول عربية وإسلامية إنما تصب في خدمة ألأجندة الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة الأطفال في فلسطين تتعرض لغزو مبرمج والمطلوب مؤسسات ثقافية متخصصة بثقافة الطفل

كتبها فنون ابداعية ، في 16 شباط 2008 الساعة: 09:09 ص

 

مدير مركز فنون الطفل الفلسطيني سميح أبو زاكية :

ثقافة الأطفال في فلسطين تتعرض لغزو مبرمج والمطلوب مؤسسات ثقافية متخصصة بثقافة الطفل

"ثقافة الطفل, برامج الأطفال الثقافية,نشاطات الطفل, دعم حقوق الطفل الفلسطيني.. تعزيز ثقافة الطفل الفلسطيني , هذه المصطلحات والكلمات بدأت تظهر في قاموسنا الثقافي .. والجميع يتحدث عن ثقافة الأطفال ولكن ماذا نعني حقيقة بهذا الموضوع؟هل يمكن أن تتعرض ثقافة الأطفال الوطنية إلى غزو ثقافي, وما هو دور المؤسسات الثقافية الوطنية لصد هذه المحاولات الخبيثة التي تسعى لتدمير الثقافة الوطنية؟؟؟؟

مركز فنون الطفل الفلسطيني من المؤسسات الثقافية الوطنية الأولى في مجال ثقافة الطفل  في فلسطين  واستطاع هذا المركز أن يخطو خطوات ثابتة حاملا رسالة إنسانية خلاقة تهدف إلى تعزيز ثقافة الطفل الفلسطيني والدفاع عن حقوقه ليمارس طفولته مثل باقي أطفال العالم ..حيث إن  الطفولة في فلسطين تعاني وما زالت من الحرمان النفسي والاجتماعي والثقافي والتربوي جراء الاحتلال البغيض .

في مدينة خليل الرحمن نشأت فكرة المركز ليكون لكل أطفال  فلسطين وليكون عنوانا لأطفال هذه المدينة…..( الأطفال أولا , ومن اجل طفل فلسطيني مبدع ,والمزيد من الاهتمام بثقافة الطفل الفلسطيني والسلام يبدأ من الأطفال , الأطفال هم محور عملية البناء , الأطفال أغلى رصيد في المجتمع الإنساني) ..

هذه الشعارات الجميلة أطلقها المركز منذ بداية تأسيسه في العام 1994 لتكون بمثابة صرخة تدعو إلى الاهتمام بصانع الغد الفلسطيني .

……

 

يقول الفنان الفلسطيني سميح أبو زاكية مدير المركز بأن فنون الطفل الفلسطيني من المراكز الثقافية المميزة على صعيد الوطن… انطلق المركز عبر أفكاره الإبداعية ليكون من المراكز الرائدة في تقديم خدماته إلى الطفل الفلسطيني رافعا شعار ( من أجل طفل فلسطيني مبدع ) وكان لبرامج المركز الأثر في تعزيز ثقافة الطفل الفلسطيني والسعي للنهوض به والاهتمام بدوره والدفاع عن حقوقه كذلك كان المركز من ضمن أنشط مجموعة من المراكز الثقافية في المنطقة التي ساهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مائة طريق للسلام من فلسطين معرض فني مميز

كتبها فنون ابداعية ، في 18 كانون الثاني 2008 الساعة: 14:12 م

مائة طريق للسلام من فلسطين  معرض فني مميز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تبكي فنانة فلسطين الاولى…..؟؟؟؟

كتبها فنون ابداعية ، في 6 كانون الثاني 2008 الساعة: 11:40 ص

مقال لفنانة الكاريكاتير الشهيرة العالقة على جانب المعبر

  عندما يئدون حتى الحلم!

بقلم: أمية جحا

 

قالوا لي: أسرعي فقد فتحوا المعبر للحجاج العالقين منذ أسبوع في العريش عساك تعودين معهم، وبسرعة البرق لملمت حقائبي بعدما كانت حقيبة.. إنها سبعة شهور قضيتها بعيدا عن غزة.

واستقليت أنا وزوجي السيارة من العريش حتى المعبر، وطوال الطريق كنت أنظر للبلد التي احتضنتني بحنان شعبها وكنت أتمنى أن أبكي مودعةً إياها .. ولكن كلما حاولت دمعة ان تسيل شدها خوف العودة من جديد إليها فحنيني لوطني أكبر

كنت ألتقط في مخيلتي مشاهد ما سأفعله أول ما اجتاز المعبر إلى غزة ,كنت سأسجد على الأرض و اقبل ترابها ثم أهرول احتضن صغيرتي نور و آه ثم آه يا نور ..نور كنت انتظره بعد عتمة الغربة القسرية بلا ذنب سوى أني فلسطينية الجنسية.!

كنت سأوزع القبلات على ذرات الهواء وسأحمل بيدي راية فلسطين اخرجها من شباك السيارة ليبقى يرفرف خفاقا ,كنت سأسلم على المارة و أحيي الدكاكين و الباعة , كنت سأحتضن كل اطفال غزة و اوزع عليهم حلوى اشتريتها من مصر فغزة محاصرة و شح فيها الطعام والدواء.

كنت سأغفر لكل من ظلمنا من حكام العرب وقد كنا لا نبيت نحن العالقون من نساء و رجال و شيوخ و مرضى الا ونحن ندعو على من ظلمنا و غربنا عن اهلينا و سرق الفرحة من عيوننا و راحة البال من قلوبنا.

وتذكرت ابن أخي الذي مات جنيناً قبل ان يُولد بأسبوع , كنت أول من حمل هذا الطفل الجميل,وكانت اول مرة احمل فيها طفلا ميتا, كنا ننتظر ميلاد هذا الطفل بفارغ الصبر عساه يدخل الفرحة الى قلوبنا التي أدماها الحزن طويلا ..مات الطفل و دفن في العريش و مات و دفن معه الحلم بعودة قريبة للوطن.

وتذكرت شاطئ العريش الجميل,كنا نسهر طويلاً على الشاطئ الذي كان يعج بالمصطافين في الصيف, وأتذكر كيف كان كل واحد منّا يتحدث عن شوقه للأهل و الاولاد و كيف كان يصارع كل واحد الاخر ليثبت ان همه اكبر من هم الآخر ,كنا نضحك احيانا و كنا نبكي احيانا و احيانا و احيانا.

وتذكرت كيف كانت عيناي تتابعان حركة الأطفال المصريين على الشاطئ فأتلهف بقلب الأم إن وقع طفل في الماء ,وكيف أني كنت ارغب باحتضان طفلة تشبه طفلتي فأخالها تهرول نحوي و اذ بها تسرع بعيداً ناحية أمها.

وتذكرت كيف انتهى فصل الصيف بعودة كل المصطافين المصريين الى مناطق سكناهم …وبعدما عادت دفعة من العالقين الفلسطينيين الى غزة, فبقيت وحدي على الشاطئ أكاد اسمع صوت صدى أنفاسي لولا صوت أمواج البحر, و لعب أطفال مبعثرة و بقايا طعام هنا و هناك…هي أطلال أناس كانوا هنا كل يوم ..!!

أصواتهم..ضحكاتهم.. كلها رحلت معهم ..!!!

تذكرت كيف كنت ابكي ولا ازال عندما اجد الكل قد عاد الى وطنه الا نحن!!!

كنت اتمنى لو أتحول الى سمكة تسبح في أعماق البحر الى ان اصل الى شاطئ غزة

كنت أحسد الطيور الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افتتاح معرض الفنان سميح ابو زاكية في القدس

كتبها فنون ابداعية ، في 20 أيلول 2007 الساعة: 18:22 م

افتتح امس في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس معرض الفنان التشكيلي الفلسطيني سميح ابو زاكية(100 طريقة للسلام من فلسطين)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختتام المعرض الفني "100 طريقة للسلام من فلسطين" للفنان الفلسطيني سميح أبو زاكية

كتبها فنون ابداعية ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 14:17 م

بيت لحم- معا- اختتم اليوم في مركز السلام ببيت لحم "المعرض الفني المتميز " مائة طريقة للسلام من فلسطين للفنان التشكيلي الفلسطيني سميح أبو زاكية، وهو معرض شخصي ومشروع فني متميز ويشمل المعرض على لوحة فنية واحدة بمائة شكل تمثل السلام وترمز له.

المعرض استحوذ على إعجاب الجمهور الفلسطيني وعكست انطباعات الجمهور أراء مختلفة إلا أنها وبمجملها أشادت بالمشروع واعتبرته تجربه فلسطينية من أعمال الفن الفلسطيني المعاصر لفنان فلسطيني متميز.

"قصة المعرض"

الفنان الفلسطيني سميح أبو زاكية اعتبر المعرض تجربة فلسطينية جديدة وهو صرخة من اجل السلام والحرية والكرامة للشعب الفلسطيني..ويضيف الفنان "بأن المعرض وكل لوحة فنية فيه هي حلم كل إنسان فلسطيني على وجه المعمورة وهذا الحلم يتمثل بالرغبة الإنسانية العميقة للإنسان الفلسطيني كونه من الشعوب الأصلية في هذا العالم…وهذه الرغبة…هي الرغبة في الحرية والكرامة والسلام.

"تجربة قهرية"

لقد قمت بالرسم في ظل حظر التجوال ، هذا الحظر الذي ينتهك حرية الإنسان وكرامته هذا الحظر الذي يفرض على الناس لقهر إرادتهم وسلب حريتهم المقدسة ….لقد عانت مدينة الخليل وحسب إحصاءات منظمة حقوق الإنسان الاسرائلية بتسليم وغيرها من المنظمات الإنسانية فقد فرض الحظر على الخليل منذ بدء الانتفاضة الثانية لمدة تزيد عن (318) يوم ، أما منظمة (CPT) وبعد مراقبه الوضع لمدة خمس سنوات فقد قدرت عدد أيام منع التجوال في مدينة الخليل القديمة (البلدة القديمة بـ600 يوم منذ بدء الانتفاضة الثانية .

لماذا 100 طريق للسلام ؟!!

ويضيف الفنان أبو زاكية بان المعرض هو رؤية وحلم فنان وبالنسبة لاختيار اسم المعرض بهذا الاسم …فهو يحمل عنوان الكتاب الذي يشتمل على الرسومات وقصة التجربة الفنية وبالتأكيد فإن هناك مئات الطرق التي تؤدي بنا إلى الوصول إلى السلام المنشود ولكن طريق الحرب والدمار هي طرق واحد.

"الفن من اجل السلام"

المهندس ميشيل ناصر مدير مركز السلام بيت لحم قال بأن المركز دائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ستوكهولم إلى……القدس …..العاصمة الثقافية؟!

كتبها فنون ابداعية ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 13:44 م

بقلم : سميح أبو زاكية

في عام 1997 شاركت ضمن وفد وزارة الثقافة الفلسطينية في زيارة الى السويد للإطلاع على التحضيرات الثقافية باعتبار أن ستوكهولم ستكون عاصمة أوربا الثقافية لعام 1998 …
وقد تأثرت جدا بالإنجازات الثقافية العظيمة التي كانت تعد وبشكل دقيق …فقد استلمت برنامج الفعاليات والأنشطة في شهر نوفمبر 1997 وكان يشمل جميع الفعاليات بالوقت المحدد ولمدة عام كامل …ومن ضمن ذلك الاستعدادات التي كانت تجرى لافتتاح مجمعات ثقافية ومؤسسات جديدة والعمل كان جار بها على قدم وساق ( وهذه المؤسسات) متاحف ،دور نشر ، كتب جديدة ومؤسسات أطفال..الخ ، وفي كل لقاء مع المسؤولين الثقافيين في السويد كان لكل منهم عملا محددا ومدروسا بعناية فائقة ولم تمنعهم برودة الأجواء ولا الثلوج عن التوقف عن العمل واستغلال كل ثانية ودقيقة للإنجاز.
ورغم أنني كنت مهتما جدا بثقافة الطفل والمراكز الثقافية الخاصة بالأطفال فقد اتاح لي المسؤولون هناك لزيارة مؤسسه ثقافية خاصة بالأطفال وقد رافقني بهذه الزيارة فقط من الوفد الزميلة مريم زكوت وهي سيدة فاضلة وتعمل رئيسة جمعية الفكر الحر في خان يونس .
وفي ذلك الوقت قد اطلعنا المسؤول عن المؤسسة كيف يعمل على أرشفة رسوم أطفال السويد عبر الحاسوب وكيف يعمل على الاتصال بكل دول العالم لتجميع رسومات من الأطفال وذلك لإنشاء متحف الكتروني لرسومات الأطفال وغير ذلك الكثير من النشاطات التي نالت إعجابنا
وهذا الأمر يقودني لعدة أسئلة سأطرحها على اللجنة الوطنية لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية!
وليست الأسئلة إلا من باب الحرص على إنجاز هذا الحدث التاريخي الكبير
وبداية هذه الاسئله:
- ماذا ستعملون من فعاليات لصناعة هذا الحدث التاريخي؟
- ماذا ستبنون من مؤسسات في فلسطين؟
- ما هي المؤسسات التي ستبنى وتطلق بهذه المناسبة العظيمة؟
- ما هي الوفود التي ستشكل للمشاركة في الفعاليات العربية بهذه المناسبة؟
- ما هي الكتب الفلسطينية وعددها التي ستصدر ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي