| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

وأبرزت الجدارية "سلام للخليل"، خطوطا وألوانا توحي بالتمسك بالهوية الوطنية والروح الايجابية للتغيير نحو الأمل المشرق بشمس الحرية والتحرر، ضمن حملة التضامن مع البلدة القديمة من الخليل.
وقالت منار النتشة بالنيابة عن خريجي مؤسسة "فورد"، "لقد تحمس المتطوعون الذين جاءوا من أنحاء مختلفة من الضفة الغربية لمشاركتهم في العمل وأشادت بالروح الايجابية التي سادت خلال النشاط، حيث كانت هي الزيارة الأولى للبلدة القديمة من الخليل وأبدى الضيوف الذين حضروا إعجابهم بالجدارية وبروح التطوع الذي سادت اثناء العمل".
وشكر محافظ الخليل كامل حميد، لجنة الاعمار وجميع المشاركين بالنشاط، كما أبدى الضيوف من القنصلية الأمريكية إعجابهم بموضوع الجدارية "سلام للخليل"،
قبل عام 1990 كنا نذهب إلى مدينة القدس بشكل حر تقريباً رَغم بعض الحواجز الإسرائيلية التي كانت على أبوابها في الشمال والجنوب….. كان سحر هذه المدينة الجميلة الرائعة بكل معاني الكلمات يجذبني يومياً ويجذب العشرات بل المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني.
ابتدأت عملي في القدس معلماً في إحدى مدارسها التي كانت رمزاً لتأكيد فلسطينيتها وواصلت العمل في هذه المدارس حتى وقت قريب……….
ومع بداية التحالف الدولي ضد العراق بدأ ما يسمى "بالإغلاق" على مدينة القدس ثم تحول الإغلاق إلى ما يسمى (بالطوق) ثم أضيفت تدريجياً كلمة "الطوق الأمني" والخ من المسميات وبدأنا نعاني الأمرين للوصول إلى مدينة القدس……. وتحولت حياتنا إلى جحيم يومي…..وتحول الجحيم تدريجياً إلى وادي النار وإلى طرق بديلة…….. ورغم ذلك ناضلنا كمعلمين وبشكل يومي أمام الحواجز الإسرائيلية ورفعنا صوتنا ضد سياسة الإغلاق الإسرائيلية بحق هذه المدينة التي تحاصر بغير حق وتغلق أمامنا وبشكل غير قانوني وغير إنساني……… وأعاق الإغلاق كل مناحي الحياة في القدس وتحولت إلى مدينة مغلقة ومحاصرة ومقهورة…. وكلما زاد الإغلاق والحصار ضراوة كلما زدنا عشقاً لهذه المدينة….
أجمل ما شاهدت من أعمال فنية خلال الأيام الماضية مسرحية طفولية ضمن مهرجان المسرح المدرسي لعام 2008 والذي نظمه مسرح نعم بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في الخليل
المسرحية تتحدث باختصار عن فتاة صغيرة ” لا تحلم” ولا تعرف ماهية الأحلام وما هو الحلم … وتسال والدتها بكل براءة الطفولة “شو يعني أحلام”..؟؟؟؟ ليش كل الأطفال يحلمون إلا أنا ؟؟؟ وتستدعي الأم طبيبة الأحلام لتعالج طفلتها لعلها تحلم أو تصبح مثل غيرها من الأطفال تعيش أحلام الطفولة …. وتأتي الطبيبة لتسال الطفلة بعض الأسئلة لعلها تستدل منها عن أسباب عدم قدرتها على الحلم وعن معاناتها نتيجة ذلك … إنها لم تستطع أن تحلم ولو “بفتفوتة حلمة صغيرة” كما قالت الطفلة……
والحقيقة إن الطفلة كانت في غاية الروعة لأنها أثارت قضية الحق في الحلم وفي أن نحلم …
وإذا كان لي الحق في أن احلم وان لا تصبح أحلامي مثل أحلام ريم فمن حقي أن أتسال ؟؟؟ هل ما زلنا نحن الشعب الفلسطيني
منذ عام 1994 ومع نشوء وزارة الثقافة الفلسطينية طرأ تحول على الاهتمام بالثقافة الفلسطينية بشكل عام وجرت نشاطات متميزة على صعيد الوطن…إلا أنني ما زلت ألمس تقصيراً في مجال تعزيز ثقافة الطفل ورعاية مواهبهم وضعفاً في تدريب الكوادر العاملة في هذا القطاع الهام في مجال الثقافة.وكذلك عدم توفر سياسة وطنية بشان ثقافة الطفل، وعدم توفر الدعم المناسب لدعم إنشاء مؤَسسات ثقافية للأطفال وبشكل تخصصي…
إن النقص في الكوادر في هذا الحقل الهام حال دون وجود مؤسسات ثقافية للأَطفال فلسطينية الهوية، وتعمل ضمن رؤى معينة وبرامج خاصة تعمل لتطوير إبداع الأَطفال.
إنني لا أتصور وزارة ثقافة دون الاهتمام بالأَطفال وثقافة الطفل التي تعمل على تعزيز احترام حقوق الأطفال الأساسية…ودون ذلك فإننا نتيح للآخرين غزو ثقافة أطفالنا بطرقهم الخاصة…
ولذلك من المفترض دعم ثقافة الطفل التي تقوم على دعم الأَطفال المبدعين في كل المجالات…والتي تعمل على تعزيز روح الديمقراطية والحوار في السلوك واحترام حقوق الإنسان الأساسية…
إن لوزارة الثقافة في هذا المجال دوراً أَساسياً يعمل في صناعة التاريخ القادم للطفولة الفلسطينية ولا يمكن أن يقاس تقدم الدول إلا بقياس مدى اهتمامها بالطفولة…
إنني أَتوجه وعبر هذا المنبر الإعلامي بهذه الاقتراحات لعلها تجد طريقها…لإنشاء دائرة ثقافة الطفل وبشكل تخصصي في وزارة الثقافة الفلسطينية هذه الدائرة التي تواكب التطورات في مجال الاهتمام بثقافة الطفل.
إن إنشاء هذه الدائرة الهامة في وزارة الثقافة، و التي ستعمل وفق رؤى وسياسات وزارة الثقافة وبنفس الوقت تعمل على دعم المبدعين من الأَطفال سيسهم في خلق ثقافة وطنية للأَطفال فلسطينية الهوية والانتماء تشارك أطفال العالم أحلامهم وطموحاتهم وتضع الطفل الفلسطيني على الخارطة العربية والدولية…
.
ومن ضمن الاقتراحات التي اقترح على الدائرة العمل على تطويرها:
1. العمل على إنشاء سياسات وطنية لثقافة الطفل الفلسطيني وعل
الخليل –
معا - خالد القواسمي - لليوم الثالث على التوالي تتواصل في اروقة مدرسة تيسير مرقة في قلب البلدة القديمة لمدينة الخليل الدورات التدريبية لقادة ومنشطي المخيمات الصيفية وسط اهتمام كبير لرجالات وقادة العمل الاهلي والحكومي لمؤسسات محافظة الخليل وفي مقدمتهم اركان المحافظة يتقدمهم الدكتور رفيق الجعبري واعضاء لجنة تشجيع السياحة ورئيس واعضاء الهيئة الاهلية للبلدة القديمة وكوادر لجنة الاعمار ولفيف من
المهتمين بمسيرة المخيمات الذين توافدوا تباعا للاطلاع والمساندة للمشاركين في الدورات من مختلف ارجاء المحافظة .
وقد شهدت الدورات ثورة حقيقية في مجالات التدريب المختلفة من الناحيتين النظرية والعملية تفاعل معها المشاركون والزائرون وقد برع المشاركون في الزاوية الفنية بقيادة الفنان سميح ابو زاكية واحمد ابو ورده في اخراج لوحات فنية معبره لا سيما جدارية الخليل ارث حضاري وانساني زينت جدران البلدة القديمة وشارك في وضع رسوماتها اكثر من خمسون مشاركا ومشاركة تلقوا تدريبات زخرت بالابداعات والفنيات قاد

رام الله- معا- إفتتح رئيس الوزراء د. سلام فياض مساء أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل موسم مسارات فلسطين الثقافية. والذي يمثل الفعالية الأكبر للثقافة والفن الفلسطيني المعاصر في أوروبا.
والقى رئيس الوزراء كلمة أكد خلالها إصرار وصمود الشعب الفلسطيني على مواجهة الإستيطان معتبراً أن الإبداعات الفنية للمبدعبن الفلسطينيين، تتكامل مع مبادرات الدفاع عن الأرض، وتحظى بدعم كل محبي الحرية والسلام في العالم. تأكيداً على ضرورة الخلاص من الإحتلال وتقرير المصير للشعب الفلسطيني في دولة مستقلة على حدود عام 67.
وإعتبر رئيس الوزراء أن هذا الحل يتعرض لخطر حقيقي ما لم تتحول المواقف الدولية الى فعل ملموس لضمان وقف الإستيطان وحماية مستقبل الحل القائم على دولتين مع حدود عام 1967.
وأكد فياض أن جبهة الثقافة تمثل الفعل الأقوى كونها تضفي على الصراع بعداً حضارياً وإنسانياً يجند المزيد من القوى الداعمة لحقوق شعبنا في الحرية والإستقلال والعدالة.
وثمن رئيس الوزراء هذه المبادرة معرباً عن أمله للإستمرار بها في كل عواصم العالم. داعياً المثقفين والفنانين على مستوى العالم للمشاركة في فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009.
وهذا نص الكلمة:
إنه لشرف وفخر عظيمان، أن اكون معكم اليوم؛ لإفتتاح فعاليات موسم مسارات فلسطين الثقافية، والذي يمثل فرصة حقيقية للفن والثقافة الفلسطينية المعاصرين للتواصل مع الرأي العام الأوروبي، في مدينة بروكسل عاصمة أوروبا كما في كل منطقة “الوالون”.
فهذه الابداعات تقدم الفلسطيني، ومعاناة وطموحات وآمال، شعبه بصورة حضارية إنسانية معاصرة… صورة تعيد تقديم قضية فلسطين ومحنتها الجديدة القديمة للضمير الانساني، كي يحكم لها ولعدالتها. إن قيمة هذا الموسم، فيما يوفره من فرصة للتعرف على وجهٍ آخرٍ لفلسطين ، والمساهمة الفعالة لمبدعيها في إغناء الثقافة الانسانية المعاصرة، والإندماج معها، فهنيئاً لفلسطين ومبدعيها وشعبها… والشكر والتقدير لكل الذين ساهموا في تحقيق هذا البرنامج، والمبادرة الخلاقة لحكومة الجالية الفرنسية في بلجيكا، وخاصة السيدة “ماري سيمونيه” وزيرة العلاقات الدولية والتعليم العالي ونائبة رئيس الوزراء ، والسيدة “ليلى شهيد” سفيرة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي، وبلجيكا ولوكسمبورغ، ولأعضاء اللجنتين الفلسطينية، والبلجيكية، وخاصة السيدة “فابيين فيرستراتن”، ولشاعرنا الكبير الراحل “محمود درويش” سيد الكلمة العذبة والقصيدة الجميلة المعاصرة، والتي حملت فلسطين لكون الانسانية وفضائه الواسع….
السيدات والسادة:
تتصادف فعاليات هذا الموسم مع العام الستين للنكبة، وما تمثله من رد إنساني على كل محاولات طمس الهوية الثقافية والوطنية لشعب فلسطين، وما يرافقه ذلك، من إصرار وصمود كبيرين من قبل أبناء شعبنا، ومعه كل مناصريه، ومحبي الحرية والسلام في العالم، في مواجهة الجرافة التي تمزق كروم العنب والزيتون وصدر الفلاح العاري والعدالة معاً… بيد أن هذه الابداعات كما كل مبادرات الدفاع عن الأرض، لن تذهب سدىً، فهي تثمر صموداً سياسياً ومعنوياً…
صحيح أن الاحتلال يسيطر على الأرض ويحاصر الإنسان، لكنه لن يستطيع أن يسيطر أو يحاصر الابداع والصمود، حيث تبقى تلك السيطرة الاحتلالية غير قانونية ولا شرعية، فالانتصار على العدالة في أي مكان لم يكن إنتصاراً بأي حال من الأحوال، بل يُعد هزيمة للدولة التي وضعت نفسها في عداد العالم الحر، وربما هزيمة للعالم الحر نفسه إن لم يتدخل وينتصر للقانون والشرعية وقيم الحرية والعدالة، ومع ذلك وكما قلت في أكثر من مناسبة ” إنّا على هذه الأرض باقون، وستظل أصغر زيتونة في فلسطين أكثر تجذراً من أكبر مستوطنة تجثم على أرضنا”. وأضيف ” وستبقى قصائد محمود درويش، وإنجازات مبدعي فلسطين، أقوى من كل قوى الظلم والقهر والاستبداد والاحتلال”.
فهذا الصمود وتلك الابداعات، جعلت مما يجري على أرضنا مركز إهتمام متعاظم لدى الرأي العام العالمي ونخبه، وهو يظهر يومياً مدى البون الشاسع بين موقف تأييد حل الدولتين وبين العملية المتواصلة لتقويض مقومات الدولة الفلسطينية، وهذا فارق جوهري لا يمكن تجاهلة أو القفز عنه.
فطريق السلام والدولة الفلسطينية، وطريق الاستيطان على طرفي نقيض.
وإن شعب فلسطين الذي يواصل صموده للخلاص من الاحتلال والاستيطان يسعى في نفس الوقت لبناء دولته العصرية، دولة المؤسسات وحكم القانون وحقوق الانسان، دولة كما رسم ملامحها محمود درويش في وثيقة إعلان الاستقلال… دولة لكل الفلسطينيين يطورون فيها ثقافاتهم وإبداعاتهم، وإنسانيتهم… دولة تحمي الحريات، وتحقق المساواة الكاملة بين مواطنيها، وتصون كرامتهم الانسانية. دولةً بحجم التضحيات التي قدمها









