Yahoo!

كوريا معجزة نهر هان -2011بقلم :سميح ابو زاكية

كتبها فنون ابداعية ، في 31 أيار 2011 الساعة: 20:15 م

 

 
كوريا  (معجزة نهر هان)
                                                                                             [       كوريا   1]                                                      
لا اعرف لماذا أصبحت كوريا بالنسبة لي مركز الهام وقوة لا تضاهيها قوة قي الفكر والثقافة، وأنا هنا لا اتحدث عن الجسور والعمارات الشاهقة والسيارات والأنفاق والقطارات السريعة ووجبات الطعام ولكني أتحدث عن الشعب الكوري وأصالته وطيبته وصدقه وتفانيه وابتسامته التي لا يمكن وصفها بسطور قليلة  ….وحبه لكوريا ووطنيته المخلصة .

منذ علمت بأني مرشح للاشتراك في دورة تدريبية حول الثقافة ومراكز الشباب والأطفال والتعليم في كوريا ضمن المشروع الكوري الذي  يقام في فلسطين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم  وبلدية الخليل  بدأت أعد نفسي وقمت  بالبحث عن كتب ومعلومات عن كوريا …. حاولت الحصول على معلومات عن التعليم والثقافة والتاريخ وعن الحرب الكورية وعن احتلال اليابان لكوريا ,وغيرها من المعلومات التي يجب أن اعرفها على الأقل عند زيارتي لأي بلد في العالم ….

في فلسطين نعرف كوريا من خلال السيارات التي تملآ شوارعنا والثلاجات والهواتف الخلوية المصنوعة في كوريا …لكننا لا نعرف الكثير عن الشعب الكوري ….

منذ بداية الرحلة والانتقال عبر جسر الملك حسين ومطار عمان الدولي ومطار دبي وحتى الوصول إلى مطار أنشون الدولي قرب مدينة سيؤل  في كوريا تستطيع مباشرة المعرفة التامة  في كل محطة عن المستوى الذي يعكس مستوى التطور في كل دولة …..

منذ وصولي مطار أنشون الدولي هذا المطار القريب من مدينة سؤول  والذي يعد تحفة هندسية تعرف بأنك في دولة عظيمة ولم يتجاوز الدخول سوى دقائق معدودة وتقابل بابتسامة يندر لها مثيلا من قبل الموظفين في المطار ….وكان المطار يعكس ثقافة وعزيمة وإرادة الشعب الكوري ……..

سؤالي الذي كان يراودني  طيلة وجودي هناك كيف استطاع هذا الشعب ان يتحول وفي غضون 50عاما فقط ان يتحول من دوله فقيرة نامية تعتمد على الزراعة إلى دولةتحتل مكانة مرموقة  بالرغم من الحرب والخراب الذي  لحق بكوريا جراء الحرب الكورية …..

كيف وماهي القوة الدافعة للنمو الكوري السريع وكما يطلقون عليها [معجزه نهرهان ] وهل يمكن لي وفي غضون 3اسابيع فقط ان اجد جوابا لكل الاسئلة ؟

طبعا هذا امر غير ممكن ومستحيل رغم ان الدورة التدريبية اشتملت على جولة كبيرة في العديد من المدن الكو رية ……

 وتستطيع ان تشاهد وتلمس ومن خلال زيارة العاصمة سؤول مدى التقدم الهائل الذي وصلت اليه كوريا ، فالعاصمة تبهرك بجمالها الخلاب والوانها الساحره بالاضافة إلى البنيه التحتيه التي تستطيع ان تميزها بنفسك  في كل مدينة كورية فشبكة المواصلات التي تربط المدن الكورية والشوارع العريضةوالجميلة تشعرك بالنهضة والتطور الصناعي والتكنولوجي والزراعي في كوريا ….

اعتقد جازما ان احد اهم الاجابات على الاسئلة المطروحة ستكون حتما فيما يميز الشعب الكوري من الجدية والتفاني في العمل واتقان العمل , وكذلك سمات الشعب الكوري المتسم بالتسامح والتواق للعيش بطمانينة , بالاضافة  إلى الامن الذي يعد الوجه الابرز للمجتمع الكوري ….والذي يستطيع  ان يتلمسه الزائر لكوريا  ….. فمدينه سيؤل التي يسكنها 13 مليون نسمة ,يمكنك ان تتجول فيها  ليلا ونهارا بامن وامان …..؟؟

كوريا  (2)

ستظل كوريا عالقة في ذاكرتي فهي توصف بانها فردوس اسيا حيث البحيرات والجزر الطبيعية والجمال ، … فمنذ اللحظة الاولى التي وصلنا فيها (مطار انشون الدولي ) شعرنا بقوة وعظمة الشعب الكوري ………

انطلقت بنا السيارة من المطار إلى مدينة اسان حيث جامعة سون شانج المكان الاول الذي سننطلق منه إلى كوريا….و بعد دقائق معدودة كنا نسير في شوارع كوريا التي تشير إلى كوريا الدولة الحديثة وما هي الا لحظات حتى كنا نسير فوق جسر انشون والذي يبلغ طوله 18 كيلو مترفوق مياه البحر والذي يعد من اكبر واطول الجسور في اسيا ويعتبر معلما هندسيا عملاقا   الا ان الانبهار بهذا الجسر سرعان ما بدأ يزول مع الانفاق والجسور والشوارع العريضة والتي بدأنا العبورفيها   …… وكل هذه الامور تشير إلى القوة الاقتصادية والحضارية لهذه الدولة ….

فمنذ وصولنا إلى الجامعة العريقة (جامعة سون شانج )في مدينة أسان عرفنا كيف يكون الاحترام للعلم والتعليم  فمن خلال التجول في ساحات الجامعة واروقتها ومشاهدة الطلبة وهم يؤدون تحية الاحترام العميقة للاساتذة والضيوف ومشاهدتنا لنظافة الجامعة تأكد لنا بان كوريا 

 تبنت من اجل تطورها وتقدمها التعليم باعتباره هو الاستثمار الامثل في الانسان للانطلاق والتق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انجاز جدارية “سلام للخليل” في البلدة القديمة

كتبها فنون ابداعية ، في 30 كانون الأول 2010 الساعة: 15:14 م

الخليل- شارك مجموعة من خريجي مؤسسة "فورد" وعدد من المتطوعين من مؤسسة "الأمديست"، في رسم جدارية "سلام للخليل"، وذلك على سور مدرسة اليقظة للبنين في البلدة القديمة.

وأبرزت الجدارية "سلام للخليل"، خطوطا وألوانا توحي بالتمسك بالهوية الوطنية والروح الايجابية للتغيير نحو الأمل المشرق بشمس الحرية والتحرر، ضمن حملة التضامن مع البلدة القديمة من الخليل.

وقالت منار النتشة بالنيابة عن خريجي مؤسسة "فورد"، "لقد تحمس المتطوعون الذين جاءوا من أنحاء مختلفة من الضفة الغربية لمشاركتهم في العمل وأشادت بالروح الايجابية التي سادت خلال النشاط، حيث كانت هي الزيارة الأولى للبلدة القديمة من الخليل وأبدى الضيوف الذين حضروا إعجابهم بالجدارية وبروح التطوع الذي سادت اثناء العمل".

وشكر محافظ الخليل كامل حميد، لجنة الاعمار وجميع المشاركين بالنشاط، كما أبدى الضيوف من القنصلية الأمريكية إعجابهم بموضوع الجدارية "سلام للخليل"،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرسم على النحاس فن للجميع ووسيلة لكسب العيش

كتبها فنون ابداعية ، في 27 كانون الأول 2010 الساعة: 15:42 م

الفنان سميح أبو زاكية للقدس
الرسم على النحاس فن للجميع ووسيلة لكسب العيش
الخليل : جهاد القوا سمي : الفنان الفلسطيني سميح أبو زاكية درس الفن والتحق بالكثير من الدورات وشارك في العديد من المؤتمرات الدولية في الولايات المتحدة وايطاليا حول إدارة الفنون والمهرجانات الفنية وأخيرا أصدر كتاب حول تجربته الفنية في ظل الاحتلال وتحت حظر التجول  صدر في كندا بثلاث لغات العربية والفرنسية والانجليزية بعنوان (مائة طريق للسلام من فلسطين )…………….
مارس شتى أنواع الفنون الجميلة وتمايز في فنون الأطفال والأعمال الجدارية الضخمة بالإضافة إلى الرسم على النحاس
ويرى أبو زاكية بان الفن هو جزء أساسي من المقاومة السلمية والفن صوت المجتمع لأنه يضع قضايا المجتمع الوطنية بقوة والفن هو صوت للمضطهدين في الأرض وكفلسطيني فالفن قضيته الأولى من خلال الأعمال الفنية أو ما ينتجه الشباب هو القضية الوطنية والهوية الوطنية الفلسطينية والتراث بما يقودنا فعلا  نحو الحرية والانعتاق من الاحتلال  باعتبار أن الفن مدرسة وطنية يجسدون فيها الفنانين قوتهم بالصمود والتحدي وإظهار أصالة وتراث الشعب الفلسطيني.
الفن تربية
 
 أكثر ما يهتم به أبو زاكية ,فنون الأطفال ,معتبرا أنها قوة الطفل في التعبير,وفرصة ليتعلموا المشاركة والمهارات والسلوكيات ,فالفن وسيلة من الوسائل التي يستخدمها المعلمون في التربية؟,كما تكتسب مجموعات الشباب والشابات مهارات الحوار والمشاركة وتنمية تذوق الجمال والتعبير من خلال الأنشطة .
فن ومهنة
وبين أبو زاكية , أن النحاس الذي بدأ به عام 2000 ,وجد فيه فرصة لمن لا يستطيع الرسم,فالنحاس للجم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علينا العمل على تقوية المشاعر الايجابية لدى المراهقين

كتبها فنون ابداعية ، في 3 تشرين الثاني 2010 الساعة: 06:28 ص

في لقاء خاص مع الفنان والأخصائي النفسي سميح أبو زاكية
علينا العمل على تقوية المشاعر الايجابية لدى المراهقين
من خلال برامج فنية وتربوية لتفريغ طاقاتهم
الخليل: في لقاء خاص مع التربوي والأخصائي النفسي الفنان الأستاذ سميح أبو زاكية مدير مركز فنون الطفل الفلسطيني، وهو مركز ثقافي يهتم بثقافة الطفل الفلسطيني ويتبع الجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل ويستخدم النشاطات الفنية والفنون بشكل عام كوسيلة لمعالجة الصدمات النفسية . يؤكد بأنه من الواجب علينا تقوية المشاعر الايجابية لدى المراهقين من خلال برامج خاصة لها علاقة بالفنون شريطة أن تكون تربوية وذلك لتفريغ طاقات المراهقين بطريقة ايجابية تعمل على تعديل سلوكه وتوجيههم إلى السلوك الايجابي وتجنيبهم الانحراف….
" مواجهة النزاع والصراع"
يقول الأستاذ سميح ابوزاكية بان حالات القلق التي تنتاب المراهق هي شيء طبيعي ولكن السؤال كيف يمكن أن نعمل على تقوية حياته هو ما يحتاجه المراهق في الفترة العصيبة التي يعيشها خلال فترة المراهقة، علينا أن ندرك طبيعة قلقه وتوتره في ظل حالة النزاع والصراع التي نعيشها وعليكم أن تتخيلوا حجم التأثيرات الأخرى عليه من حيث المشاكل التي توجهنا في ظل الاحتلال والمشاكل التي لها علاقة بالإعلام السلبي وتأثيراته السلبية وكذلك المشاكل التي تتعلق بالفقر ومشاكل المجتمع وانهيار قيمه الأخلاقية وعدم تفهم الأهل لطبيعة المرحلة التي يعيشها المراهق.
ويضيف ابوزاكية بان هذه المشاكل مجتمعه تؤثر على حالة الفرد العادي فتخيلوا حجم المشكلة إذا كانت تواجه المراهق والمراهقة في سن مبكرة ولذلك فان مشاعر الحقد والكراهية والسخط هي المشاعر التي يعيشونها وتقودهم هذه المشاعر إلى حياة سلبية مملوءة بالمشاكل والانحراف والانحدار إلى الهاوية بكل ما تملكه هذه الكلمة من معنى بعكس المشاعر الايجابية التي تولد لديهم أحاسيس مختلفة وربما بشكل عام فان البيئة تؤثر على توجيه هذه المشاعر المختلفة.
" دور الأسرة "
وحول دور الأسرة في دعم المراهقين يضيف ابوزاكية بان واجب الأم والأب العمل على تدعيم المشاعر الايجابية للأطفال والمراهقين وعادة التربية التقليدية لا تشجع الأشياء الايجابية بل تعمل على محاولة تعديل السلوك السلبي وحقيقة يجب أن يكون الأمر مختلفا في مثل الحالات التي يتعرض فيها المراهقين إلى الاعتقال والضرب والعنف، علينا أن نعمل بشكل مختلف كآباء وأمهات ومربين علينا العمل على خلق بيئة تساعد المراهقين على تحمل المشاكل التي يواجهونها وبنفس الوقت نعمل على تدعيم الأمل لديهم في الحياة الحلوة والسعيدة…… يجب علينا دائما أن نعطيهم الأمل لان الإحساس بفقدان الأمل هو مصيبة للمراهق وإحدى الطرق إلى العنف والى الاتجاهات السلبية وأيضا علينا أن نعمل على نقلهم من الحافة التي تؤدي بهم إلى السقوط وربما بالعمل الايجابي والمشاركة والتشجيع وخلق الفرص ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اشتقنا إليك يا قدس…………؟! بقلم سميح أبو زاكية

كتبها فنون ابداعية ، في 12 تموز 2010 الساعة: 05:23 ص

قبل عام 1990 كنا نذهب إلى مدينة القدس بشكل حر تقريباً رَغم بعض الحواجز الإسرائيلية التي كانت على أبوابها في الشمال والجنوب….. كان سحر هذه المدينة الجميلة الرائعة بكل معاني الكلمات يجذبني يومياً ويجذب العشرات بل المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني.

http://www.facebook.com/album.php?aid=222762&id=610681138&l=7f8eb63bd7

 

ابتدأت عملي في القدس معلماً في إحدى مدارسها التي كانت رمزاً لتأكيد فلسطينيتها وواصلت العمل في هذه المدارس حتى وقت قريب……….

ومع بداية التحالف الدولي ضد العراق بدأ ما يسمى "بالإغلاق" على مدينة القدس ثم تحول الإغلاق إلى ما يسمى (بالطوق) ثم أضيفت تدريجياً كلمة "الطوق الأمني" والخ من المسميات وبدأنا نعاني الأمرين للوصول إلى مدينة القدس……. وتحولت حياتنا إلى جحيم يومي…..وتحول الجحيم تدريجياً إلى وادي النار وإلى طرق بديلة…….. ورغم ذلك ناضلنا كمعلمين وبشكل يومي أمام الحواجز الإسرائيلية ورفعنا صوتنا ضد سياسة الإغلاق الإسرائيلية بحق  هذه المدينة التي تحاصر بغير حق وتغلق أمامنا وبشكل غير قانوني وغير إنساني………  وأعاق الإغلاق كل مناحي الحياة في القدس  وتحولت إلى مدينة مغلقة ومحاصرة ومقهورة….  وكلما زاد الإغلاق والحصار ضراوة كلما زدنا عشقاً لهذه المدينة….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام ريم “بقلم”سميح أبو زاكية

كتبها فنون ابداعية ، في 12 تموز 2010 الساعة: 05:02 ص

أجمل ما شاهدت من أعمال فنية خلال الأيام الماضية مسرحية طفولية ضمن مهرجان المسرح المدرسي لعام 2008  والذي نظمه مسرح نعم بالتعاون مع  مديرية التربية والتعليم في الخليل

المسرحية تتحدث باختصار عن فتاة صغيرة ” لا تحلم” ولا تعرف ماهية  الأحلام  وما هو الحلم … وتسال والدتها بكل براءة الطفولة “شو يعني أحلام”..؟؟؟؟ ليش كل الأطفال  يحلمون إلا أنا  ؟؟؟ وتستدعي الأم طبيبة الأحلام لتعالج طفلتها  لعلها تحلم أو تصبح مثل غيرها من الأطفال  تعيش أحلام الطفولة …. وتأتي الطبيبة لتسال الطفلة بعض الأسئلة لعلها تستدل منها  عن أسباب عدم قدرتها على الحلم وعن معاناتها نتيجة ذلك … إنها لم تستطع أن تحلم ولو “بفتفوتة حلمة صغيرة” كما قالت الطفلة……

والحقيقة إن الطفلة كانت في غاية الروعة لأنها أثارت قضية الحق في الحلم  وفي أن نحلم …

وإذا كان لي الحق في أن احلم وان لا تصبح أحلامي مثل أحلام ريم فمن حقي أن أتسال ؟؟؟ هل ما زلنا نحن الشعب الفلسطيني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النهوض بثقافة الطفل ؟؟؟؟بقلم سميح ابو زاكية

كتبها فنون ابداعية ، في 11 تموز 2010 الساعة: 09:52 ص

منذ عام 1994 ومع نشوء وزارة الثقافة الفلسطينية طرأ تحول على الاهتمام بالثقافة الفلسطينية بشكل عام وجرت نشاطات متميزة على صعيد الوطن…إلا أنني ما زلت ألمس تقصيراً في مجال تعزيز ثقافة الطفل ورعاية مواهبهم وضعفاً في تدريب الكوادر العاملة في هذا القطاع الهام في مجال الثقافة.وكذلك عدم توفر سياسة وطنية بشان ثقافة الطفل، وعدم توفر الدعم المناسب لدعم إنشاء مؤَسسات ثقافية للأطفال وبشكل تخصصي…
إن النقص في الكوادر في هذا الحقل الهام حال دون وجود مؤسسات ثقافية للأَطفال فلسطينية الهوية، وتعمل ضمن رؤى معينة وبرامج خاصة تعمل لتطوير إبداع الأَطفال.
إنني لا أتصور وزارة ثقافة دون الاهتمام بالأَطفال وثقافة الطفل التي تعمل على تعزيز احترام حقوق الأطفال الأساسية…ودون ذلك فإننا نتيح للآخرين غزو ثقافة أطفالنا بطرقهم الخاصة…
ولذلك من المفترض دعم ثقافة الطفل التي تقوم على دعم الأَطفال المبدعين في كل المجالات…والتي تعمل على تعزيز روح الديمقراطية والحوار في السلوك واحترام حقوق الإنسان الأساسية…
إن لوزارة الثقافة في هذا المجال دوراً أَساسياً يعمل في صناعة التاريخ القادم للطفولة الفلسطينية ولا يمكن أن يقاس تقدم الدول إلا بقياس مدى اهتمامها بالطفولة…
إنني أَتوجه وعبر هذا المنبر الإعلامي بهذه الاقتراحات لعلها تجد طريقها…لإنشاء دائرة ثقافة الطفل وبشكل تخصصي في وزارة الثقافة الفلسطينية هذه الدائرة التي تواكب التطورات في مجال الاهتمام بثقافة الطفل.
إن إنشاء هذه الدائرة الهامة في وزارة الثقافة، و التي ستعمل وفق رؤى وسياسات وزارة الثقافة وبنفس الوقت تعمل على دعم المبدعين من الأَطفال سيسهم في خلق ثقافة وطنية للأَطفال فلسطينية الهوية والانتماء تشارك أطفال العالم أحلامهم وطموحاتهم وتضع الطفل الفلسطيني على الخارطة العربية والدولية…
.
ومن ضمن الاقتراحات التي اقترح على الدائرة العمل على تطويرها:
1. العمل على إنشاء سياسات وطنية لثقافة الطفل الفلسطيني وعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سميح أبو زاكية: اكتشاف الأطفال الموهوبين مهمة ليست سهلة ووراء كل طفل مبدع معلم متميز

كتبها فنون ابداعية ، في 11 تموز 2010 الساعة: 09:43 ص

 

سميح أبو زاكية: اكتشاف الأطفال الموهوبين مهمة ليست سهلة ووراء كل طفل مبدع معلم متميز
             ( الطفل الموهوب، العبقري، المبدع، المتميز، الغير العادي) ……  هي أسماء تطلق على الطفل الذي يحمل قدرات متميزة وقدرات يتفوق بها على أقرانه… من هو الطفل الموهوب وكيف يمكن التعامل معه ورعايته ودور الأسرة والمعلم والبيئة في الاهتمام بهذه العينة من الأطفال… ودور الفنون في تنمية المواهب؟!
             اللقاء  التالي مع سميح أبو زاكية مدير مركز فنون الطفل الفلسطيني الناشط في مجال حقوق الطفل والأخصائي الاجتماعي في ميدان الطفولة..
من هو الطفل الموهوب؟!!
يقول سميح أبو زاكية مدير مركز فنون الطفل وأخصائي في الطفولة بأن هناك اختلاف في التعريف حول الطفل الموهوب، لان تسمية الطفل الموهوب تختلف من مكان إلى آخر، ولكن باستطاعتنا القول بان الطفل الموهوب هو "طفل غير عادي يتميز من زملائه وأقرانه ب
¨     الذكاء بنسبة عالية
¨     الفكر الإبتكاري والمتميز
¨     الإنتاج الإبتكاري والمبدع
وباعتبار أن الطفل الموهوب "ثروة" فإنه يحمل لقب طفل غير عادي من النواحي الثلاث السابقة فهو يتفوق بقدراته وذكائه و إنتاجه..
ولكن العلماء والخبراء في هذا المجال يضعون معايير معينة لإطلاق اسم "الطفل الموهوب" على أي طفل فالبعض يعتبر القدرة العقلية العالية هي المقياس الوحيد لتفوق الطفل الموهوب والبعض الآخر اعتبر الأداء التحصيلي الدراسي والتفكير والمواهب الأخرى الخاصة والسمات الشخصية هي من المعايير التي يستطيع الشخص من خلالها إطلاق اسم" الطفل الموهوب" على الطفل
وهناك البعض الآخر قد وضع معايير أخرى مثل التفكير الإبداعي والابتكاري والقدرة القيادية والتمتع بالمهارات الفنية والرياضية واللغوية والتمتع بالمهارات الحركية …
اكتشاف الموهوبين من الأطفال
        وحول اكتشاف الأطفال الموهوبين يضيف مدير مركز فنون الطفل بان اكتشاف الأطفال الموهوبين مهمة صعبة وبحاجة إلى وسائل واختبارات وطرق متنوعة حتى نتمكن من ذلك
    وفي حال أن الطفل قد أظهر بعض القدرات المتميزة أو المهارات في أي اتجاه كان فان ذلك يسهل علينا اكتشافه ولكن في الحقيقة أن الأسرة والروضة والمدرسة في المرحلة الأولى تكون مهمتها أسهل للتعرف على الطفل الموهوب
البرامج الخاصة بالموهوبين
وحول المناهج والبرامج الخاصة بالأطفال الموهوبين يقول سميح أبو زاكية مدير مركز فنون الطفل الفلسطيني بان الأطفال الموهوبين هم بحاجة إلى مناهج وبرامج تختلف عن المقدمة إلى الأطفال العاديين ولكن ذلك لا يمنع من أن نعمل على إشراك الأطفال الموهوبين المبدعين وذوي القدرات المتميزة مع زملائهم العاديين وهذه العملية فيها فائدة حيث تعمل على تحفيز الطلاب العاديين وتشجيعهم على الإبداع وتقليد الأطفال الموهوبين ولكن ليس في كل المجالات وبما أن الطفل الموهوب يتمتع بخصائص عديدة وبطاقة خاصة من حيث قدرتهم على الانتباه محبين للاستطلاع ولديهم قدرة على طرح الأسئلة وقدرة على حل المشكلات التي تواجههم وقدرة على التعبير وقدرة على المشاركة في النشاطا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جدارية الخليل تزين الفعاليات التدريبية لقادة المخيمات الصيفية

كتبها فنون ابداعية ، في 11 تموز 2010 الساعة: 06:13 ص

الخليل –

معا - خالد القواسمي - لليوم الثالث على التوالي تتواصل في اروقة مدرسة تيسير مرقة في قلب البلدة القديمة لمدينة الخليل الدورات التدريبية لقادة ومنشطي المخيمات الصيفية وسط اهتمام كبير لرجالات وقادة العمل الاهلي والحكومي لمؤسسات محافظة الخليل وفي مقدمتهم اركان المحافظة يتقدمهم الدكتور رفيق الجعبري واعضاء لجنة تشجيع السياحة ورئيس واعضاء الهيئة الاهلية للبلدة القديمة وكوادر لجنة الاعمار ولفيف من

المهتمين بمسيرة المخيمات الذين توافدوا تباعا للاطلاع والمساندة للمشاركين في الدورات من مختلف ارجاء المحافظة .
وقد شهدت الدورات ثورة حقيقية في مجالات التدريب المختلفة من الناحيتين النظرية والعملية تفاعل معها المشاركون والزائرون وقد برع المشاركون في الزاوية الفنية بقيادة الفنان سميح ابو زاكية واحمد ابو ورده في اخراج لوحات فنية معبره لا سيما جدارية الخليل ارث حضاري وانساني زينت جدران البلدة القديمة وشارك في وضع رسوماتها اكثر من خمسون مشاركا ومشاركة تلقوا تدريبات زخرت بالابداعات والفنيات قاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فياض يدعو مثقفي وفناني العالم للمشاركة في فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009

كتبها فنون ابداعية ، في 8 تشرين الأول 2008 الساعة: 20:08 م

122349

رام الله- معا- إفتتح رئيس الوزراء د. سلام فياض مساء أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل موسم مسارات فلسطين الثقافية. والذي يمثل الفعالية الأكبر للثقافة والفن الفلسطيني المعاصر في أوروبا.

والقى رئيس الوزراء كلمة أكد خلالها إصرار وصمود الشعب الفلسطيني على مواجهة الإستيطان معتبراً أن الإبداعات الفنية للمبدعبن الفلسطينيين، تتكامل مع مبادرات الدفاع عن الأرض، وتحظى بدعم كل محبي الحرية والسلام في العالم. تأكيداً على ضرورة الخلاص من الإحتلال وتقرير المصير للشعب الفلسطيني في دولة مستقلة على حدود عام 67.

وإعتبر رئيس الوزراء أن هذا الحل يتعرض لخطر حقيقي ما لم تتحول المواقف الدولية الى فعل ملموس لضمان وقف الإستيطان وحماية مستقبل الحل القائم على دولتين مع حدود عام 1967.

وأكد فياض أن جبهة الثقافة تمثل الفعل الأقوى كونها تضفي على الصراع بعداً حضارياً وإنسانياً يجند المزيد من القوى الداعمة لحقوق شعبنا في الحرية والإستقلال والعدالة.

وثمن رئيس الوزراء هذه المبادرة معرباً عن أمله للإستمرار بها في كل عواصم العالم. داعياً المثقفين والفنانين على مستوى العالم للمشاركة في فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009.

وهذا نص الكلمة:

إنه لشرف وفخر عظيمان، أن اكون معكم اليوم؛ لإفتتاح فعاليات موسم مسارات فلسطين الثقافية، والذي يمثل فرصة حقيقية للفن والثقافة الفلسطينية المعاصرين للتواصل مع الرأي العام الأوروبي، في مدينة بروكسل عاصمة أوروبا كما في كل منطقة “الوالون”.

فهذه الابداعات تقدم الفلسطيني، ومعاناة وطموحات وآمال، شعبه بصورة حضارية إنسانية معاصرة… صورة تعيد تقديم قضية فلسطين ومحنتها الجديدة القديمة للضمير الانساني، كي يحكم لها ولعدالتها. إن قيمة هذا الموسم، فيما يوفره من فرصة للتعرف على وجهٍ آخرٍ لفلسطين ، والمساهمة الفعالة لمبدعيها في إغناء الثقافة الانسانية المعاصرة، والإندماج معها، فهنيئاً لفلسطين ومبدعيها وشعبها… والشكر والتقدير لكل الذين ساهموا في تحقيق هذا البرنامج، والمبادرة الخلاقة لحكومة الجالية الفرنسية في بلجيكا، وخاصة السيدة “ماري سيمونيه” وزيرة العلاقات الدولية والتعليم العالي ونائبة رئيس الوزراء ، والسيدة “ليلى شهيد” سفيرة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي، وبلجيكا ولوكسمبورغ، ولأعضاء اللجنتين الفلسطينية، والبلجيكية، وخاصة السيدة “فابيين فيرستراتن”، ولشاعرنا الكبير الراحل “محمود درويش” سيد الكلمة العذبة والقصيدة الجميلة المعاصرة، والتي حملت فلسطين لكون الانسانية وفضائه الواسع….

السيدات والسادة:
تتصادف فعاليات هذا الموسم مع العام الستين للنكبة، وما تمثله من رد إنساني على كل محاولات طمس الهوية الثقافية والوطنية لشعب فلسطين، وما يرافقه ذلك، من إصرار وصمود كبيرين من قبل أبناء شعبنا، ومعه كل مناصريه، ومحبي الحرية والسلام في العالم، في مواجهة الجرافة التي تمزق كروم العنب والزيتون وصدر الفلاح العاري والعدالة معاً… بيد أن هذه الابداعات كما كل مبادرات الدفاع عن الأرض، لن تذهب سدىً، فهي تثمر صموداً سياسياً ومعنوياً…

صحيح أن الاحتلال يسيطر على الأرض ويحاصر الإنسان، لكنه لن يستطيع أن يسيطر أو يحاصر الابداع والصمود، حيث تبقى تلك السيطرة الاحتلالية غير قانونية ولا شرعية، فالانتصار على العدالة في أي مكان لم يكن إنتصاراً بأي حال من الأحوال، بل يُعد هزيمة للدولة التي وضعت نفسها في عداد العالم الحر، وربما هزيمة للعالم الحر نفسه إن لم يتدخل وينتصر للقانون والشرعية وقيم الحرية والعدالة، ومع ذلك وكما قلت في أكثر من مناسبة ” إنّا على هذه الأرض باقون، وستظل أصغر زيتونة في فلسطين أكثر تجذراً من أكبر مستوطنة تجثم على أرضنا”. وأضيف ” وستبقى قصائد محمود درويش، وإنجازات مبدعي فلسطين، أقوى من كل قوى الظلم والقهر والاستبداد والاحتلال”.

فهذا الصمود وتلك الابداعات، جعلت مما يجري على أرضنا مركز إهتمام متعاظم لدى الرأي العام العالمي ونخبه، وهو يظهر يومياً مدى البون الشاسع بين موقف تأييد حل الدولتين وبين العملية المتواصلة لتقويض مقومات الدولة الفلسطينية، وهذا فارق جوهري لا يمكن تجاهلة أو القفز عنه.
فطريق السلام والدولة الفلسطينية، وطريق الاستيطان على طرفي نقيض.

وإن شعب فلسطين الذي يواصل صموده للخلاص من الاحتلال والاستيطان يسعى في نفس الوقت لبناء دولته العصرية، دولة المؤسسات وحكم القانون وحقوق الانسان، دولة كما رسم ملامحها محمود درويش في وثيقة إعلان الاستقلال… دولة لكل الفلسطينيين يطورون فيها ثقافاتهم وإبداعاتهم، وإنسانيتهم… دولة تحمي الحريات، وتحقق المساواة الكاملة بين مواطنيها، وتصون كرامتهم الانسانية. دولةً بحجم التضحيات التي قدمها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي